حقيقة الوحي — Page 208
۲۰۸ حقيقة الوحي (٥٢) الآية الثانية والخمسون هي أني أُريتُ أن حياة بانديت ديانند الذي كان بمنزلة المرشد لآريا الهندوس وتجاوزت فتنته الحدود - قد أوشكت على الانتهاء، فمات في العام نفسه. وكنت قد سردت هذه النبوءة قبل وقوعها لآري (هندوسي) آخر اسمه شرمبت يقيم في قاديان، ولا يزال على قيد الحياة. (٥٣) الآية الثالثة والخمسون هي أن المدعو بشمبر داس، أخو شرمبت، سجن في قضية جنائية لعام ونصف على ما أظن. فطلب مني شرمبت في حالة الاضطرار أن أدعو له، فدعوت له ثم رأيت في الرؤيا أني ذهبت إلى مكتب فيه سجلات مكتوب فيها أسماء السجناء ومدة سجن كل سجين. ففتحت سجلا كتب فيه أن مدة سجنه كذا وكذا، فشطبت بيدي نصف المدة. وحين قدمت المرافعة عن مدة السجن في المحكمة العليا أُريتُ أن النتيجة هي إعادة ملفه إلى محكمة المحافظة وتخفيف عقوبة سجنه إلى النصف، ولكن لن يفرج عنه كليًّا. فحكيت كل هذه الأمور لأخيه لاله شرمبت قبل الحكم بالقضية، وفي نهاية المطاف حدث كما تنبأت تماما. (٥٤) الآية الرابعة والخمسون نبوءة عن استشهاد المولوي صاحبزاده عبد اللطيف وهي مسجلة في "البراهين الأحمدية". (٥٥) الآية الخامسة والخمسون نبوءة عن فشل ميان عبد الله السنوري في أمر معين. وميان عبد الله السنوري بنفسه شاهد على تحققها. (٥٦) الآية السادسة والخمسون: هي أني تنبأتُ عن زواجي في مدينة دلهي، وكنت قد سردت الإلهام بهذا الصدد للكثيرين الذين لا يزالون أحياء يُرزقون. وهناك إلهام مسجل في "البراهين الأحمدية بهذا الخصوص يتبين منه أن هذا الزواج سيكون من عائلة من السادات. نص الإلهام هو: "اذكر نعمتي رأيت خديجتي" السيدة خديجة رضي الله عنها جدة السادات. فقد أشير في الإلهام أولا إلى أن زوجتك ستكون من عائلة السادات، والنبوءة الثانية كانت أنه سيكون من أولادها نسل كثير، منه.