الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 33
الحكومة الإنجليزية والجهاد ضميمة كتيب الجهاد حقيقة دعواي بأني عيسى المسيح ومحمد المهدي والتماس من معالي نواب نائب الملك ۳۳ إنني وإن كنت قد شرحتُ في كتبي الكثيرة أنني لا أقصد من دعواي "بأني عيسى المسيح ومحمد المهدي" بأنني أصبحت عيسى الليل في الحقيقة أو أنني أنا محمد المصطفى في الحقيقة. مع ذلك من المحتمل أن يساور الشك أولئك الذين لم يقرأوا كتبي قراءة متأنية ولم يمعنوا فيها بأني قد ادعيت ذلك على شاكلة التناسخ، وأدّعي أن روحي هذين النبيين الجليلين قد حلتا في في واقع الأمر، غير أن الحقيقة غير ذلك تماما، بل الحق أن الأنبياء السابقين قد تنبأوا عن الزمن الأخير بأنه سيمتلئ بنوعين من الظلم ظلم يخص حقوق المخلوق، وظلم يتعلق بحقوق الخالق. أما الظلم المتعلق بحقوق المخلوق فسيتحقق في سفك دماء البشر باسم الجهاد، حتى أن الذي يقتل بريئا يزعم أنه ينال بهذا القتل ثوابا عظيما، بالإضافة إلى أنواع الأذى التي سيصاب بها الناس