الحكومة الانجليزية والجهاد — Page 10
۱۰ الحكومة الإنجليزية والجهاد الظروف. وهذا لا يعني أن القتال الدفاعي قد ألغي نهائيًا، بل إن أسباب وجوبه غير موجودة الآن، ولكن يمكن أن تتغير الظروف في الأزمان اللاحقة ويعتدى على المسلمين بالقوة بسبب دينهم، فعندها يعود حكم الجهاد القتالي واجبا. يقول المسيح الموعود ال: "فرفعت هذه السنة برفع أسبابها في هذه الأيام، وأمرنا أن نُعِدّ للكافرين كما يُعدّون لنا، ولا نرفع الحسام قبل أن نقتل بالحسام" (حقيقة المهدي). ويقول العليا : " ولا شك أن وجوه الجهاد معدومة في هذا الزمن وهذه البلاد. " (ضميمة تحفة غولروية، الخزائن الروحانية، ج۱۷، ص۸۲) ويقول العليا في بيت شعر له بالأردية ما تعريبه أيها الأحباب، اتركوا فكرة الجهاد الآن؛ فإن الحرب والقتال من أجل الدين حرام الآن، فقد قال سيد الكونين المصطفى له إن عيسى المسيح سوف يؤجّل الحروب. فالذي يخرج للقتال بعد الاطلاع على هذا الأمر النبوي سيلقى على يد الكفار هزيمة نكراء. وهذه نبوءة أدلي بها معجزة لي، وهي تكفي لمن كان من المتدبرين. " (ضميمة تحفة غولروية، الخزائن الروحانية، مجلد ۱۷ ، ص ۷۷-۷۸) وكتب المسيح الموعود الليل في رسالة إلى سيّد مير ناصر نواب: "إن الجهاد في هذا الزمن قد أخذ شكلاً روحانيا، وإنما الجهاد في هذا العصر السعى لإعلاء كلمة الإسلام والرد على اعتراضات المعترضين ونشر محاسن الدين المتين الإسلام في العالم. هذا هو الجهاد الآن إلى أن يغير الله الظروف. " (مكتوب إلى مير ناصر نواب، كتيب الصلاة على النبي ، ص ٦٦ لحضرة المولوي محمد إسماعيل الهلالبوري)