A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 80 of 158

A Gift for Baghdad — Page 80

A GIFT FOR BAGHDAD وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّيْنِ كُلِّهِ، لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ. إِنِّي مَعَكَ وَكُنْ مَّعِي أَيْنَمَا كُنْتَ كُنْ مَعَ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ. أَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَفَخْرًا لِّلْمُؤْمِنِينَ. وَلَا تَيْنَّسْ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ أَلَا إِنَّ رَوْحَ اللَّهِ قَرِيبٌ . أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ. يَأْتِيْكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَنْصُرُكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ، يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوْحِي إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ . لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ. وَإِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ. وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقُ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُوْنَ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَإِنَّ عَلَيْكَ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ وَإِنَّكَ مِنَ الْمَنْصُوْرِيْنَ. بُشْرَى لَكَ يَا أَحْمَدِي أَنْتَ مُرَادِي وَمَعِي غَرَسْتُ كَرَامَتَكَ بِيَدِي أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا - قُلْ هُوَ اللهُ عَجِيْبُ. يَجْتَبِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُوْنَ۔ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ 80