A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 76 of 158

A Gift for Baghdad — Page 76

A GIFT FOR BAGHDAD إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . كُلُّ بَرَكَةٍ مِّنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ الْمُجَدِّدُ الْإِمَامُ السَّرْهَنْدِيُّ الشَّيْحُ أَحْمَد فِي مَكْتُوبٍ يَكْتُبُ فِيهِ بَعْضَ الْوَصَايَا إِلَى مُرِيدِهِ مُحَمَّد صِدِّيق :: اعْلَمْ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ ، أَنَّ كَلَامَهُ سُبْحَانَهُ مَعَ الْبَشَرِ قَدْ يَكُونُ شِفَاهَا، وَذَلِكَ لِأَفْرَادٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ لِبَعْضِ الْكُمَّلِ مِنْ مُتَابِعِيهِمْ، وَإِذَا كَثرُ هَذَا الْقِسْمُ مِنَ الْكَلَامِ مَعَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُسَمَّى مُحَدَّثًا، وَهَذَا غَيْرُ الْإِلْهَامِ وَغَيْرُ الْإِلْقَاءِ فِي الرَّوْعِ وَغَيْرُ الْكَلَامِ الَّذِي مَعَ الْمَلَكِ، إِنَّمَا يُخَاطَبُ بِهَذَا الْكَلَامِ الْإِنْسَانُ الْكَامِلُ، وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ. تَمَّ كَلَامُهُ، فَارْجِعْ إِلَى كَلَامِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُنْكِرِينَ. وَاذْكُرْ قِصَّةَ مَنْ قَالَ : وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. وَاذْكُرُ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لَأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا * ١. الكهف : ۸۳ ۲. مریم: ۲۰-۱۸ 76