A Gift for Baghdad — Page 66
A GIFT FOR BAGHDAD " إِنِّي سَأُؤْتِيْكَ بَرَكَةً وَأُجَلِّي أَنْوَارِهَا حَتَّى يَتَبَرَّكَ بِثِيَابِكَ الْمُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ. “ ١ حَاشِيَةٌ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّ اللَّهَ يُوحِي إِلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، رَسُولًا كَانَ أَوْ غَيْرُ رَسُولٍ، وَيُكَلِّمُ مَنْ يَشَاءُ، نَبِيًّا كَانَ أَوْ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ. أَلَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَخْبَرَ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ كَلَّمَ أُمَّ مُوسَى وَقَالَ: لَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. وَكَذَلِكَ أَوْحَى إِلَى الْحَوَارِيِّينَ وَكَلَّمَ ذَا الْقَرْتَيْنِ وَأَخْبَرَنَا بِهِ فِي كِتَابِهِ، ثُمَّ بَشَّرَ لَنَا وَقَالَ: ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ . ١. القصص : ٢٨:٨ . الواقعة : ٤١-٤٠ 66