A Gift for Baghdad — Page 42
A GIFT FOR BAGHDAD وَحِنِّي كُلَّ حِيْنِ يَجْتَبِينِي وَيُدْنِينِي وَيُعْطِينِي مُرَادِي فَمَا أَشْقَى بِلَعْنِ اللَّاعِنِيْنَا وَصِدْقِي سَوْفَ يُذْكَرُ فِي الْبِلَادِ وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْنَا فِي وِهَادٍ وَأُخْرَى نَشْرَبَنْ فَوْقَ الْمَصَادِ وَلَسْتُ أَخَافُ مِنْ مَوْتِي وَقَتْلِي إِذَا مَا كَانَ مَوْتِي فِي الْجِهَادِ وَأَثَرْنَا الْحَبِيبَ عَلَى حَيَاةٍ وَقُمْنَا لِلشَّهَادَةِ بِالْعَتَادِ وَمَا الْخُسْرَانُ فِي مَوْتِ بِتَقْوَى وَخُسْرُ الْمَرْءِ فِي سُبُلِ الْفَسَادِ وَإِنِّي قَدْ خَرَجَتْ إِلَى ذُكَاءِ فَفَارَتْ عَيْنُ نُورٍ مِنْ فَؤَادِي بِحَمْدِ اللَّهِ إِنَّ الْحِبَّ مَعَنَا وَمَا يَرْمِي مَتَاعِي بِالْكَسَادِ وَيُدْنِينِي بِحَضْرَتِهِ بِلُطْفِ وَيَسْقِينِي مُدَامَ الاتحاد 42