A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 34 of 158

A Gift for Baghdad — Page 34

A GIFT FOR BAGHDAD أَوْ تُلْقِيَنِي فِي نَارِ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ، وَمَا أَرُدُّ عَلَيْكَ إِلَّا دُعَاءَ الْخَيْرِ وَالْعَافِيَةِ. يَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَرْحَمُكُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَآوَاكُمْ فِي الْمَرْحُومِينَ. أَيُّهَا الشَّيْخُ دَعِ النِّزَاعَ ، وَمَا يَنْبَغِي النِّزَاعُ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَأَدْرِكْ مُرْصَةً لَا تُضَاعُ، وَارْتَحِلْ إِلَيَّ رِحْلَةَ الصَّادِقِ الْمُعِدِ، وَسِرْ نَحْوِي سَيْرُ الْمُجِدِ، وَتَفَضَّلْ وَتَحَشَّمْ إِلَى بَيْتِي، وَكُلْ إِلَى شَهْرَيْنِ مِنْ قُرْصِيْ وَزَيْتِي، سَيُرِيكَ اللهُ حَالًا لَا يَنْكَشِفُ عَنْ يَدِ غَيْرِي مِنْ أَهْلِ الْبُلْدَانِ وجَوَّابَتِهَا، وَلَا مِنْ تَأْلِيفَاتٍ مَحْدُودَةِ الْبَيَانِ ، فَتَعْرِفُنِي بِعَيْنِ الْيَقِينِ. وَإِنْ تَفْصِدْنِي مُخْلِصًا فَأَدْعُو لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ، وَأَرْجُو أَنْ يَطْمَئِنَّ قلْبُكَ وَأَرَى آثَارَ الْإِسْتِجَابَةِ، وَتَنْجَابَ غِشَاوَةُ الْإِسِتْرَابَةِ، وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَنَصِيرٌ وَمُعِيْنٌ. أَيُّهَا الْأَخُ الشَّرِيفُ الصَّالِحُ لَا تَنْظُرُ إِلَى تَكْفِيرِ الْعُلَمَاءِ وَتَكْذِيْبِهِمْ، فَإِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَقَدْ عَلِمَتُ حَقِيقَةَ الْأَمْرِ مِنْ رَبِّي وَهُمْ مِنَ الْغَافِلِينَ. وَلَا تَنْظُرُ إِلَى ذِلَّتِي وَهَوَانِي، وَحَقَّارَتِي فِي أَعْيُنِ إِخْوَانِي، فَإِنَّ لِي مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ 34