A Gift for Baghdad — Page 26
وَقَالَ: 26 A GIFT FOR BAGHDAD ١. الأنبياء: ٩٦ وَقَالَ: وَ حَرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُوْنَ وَ مَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ يَعْنِي مَاتُوا كُلُّهُمْ كَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ، فَمَا بَقِيَ شَكٍّ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وَفَاةِ الْمَسِيحِ وَامْتِنَاعِ رُجُوعِهِ إِنْ كُنتُمْ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ. وَقَدْ خَتَمَ اللَّهُ بِرَسُولِنَا النَّبِيِّينَ، وَقَدِ انْقَطَعَ وَحْيُ النُّبُوَّةِ، فَكَيْفَ يَجِيءُ الْمَسِيحُ وَلَا نَبِيَّ بَعْدَ رَسُولِنَا ؟ أَيجِيءُ مُعَطَّلًا مِنَ النُّبُوَّةِ كَالْمَعْزُولِينَ؟ وَقَدْ بَشَّرْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ وسلم الْمَسِيحَ الْآتِي يَظْهَرُ مِنْ أُمَّتِهِ وَهُوَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَفِي الصِّحَاحِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ مَرْفُوعَةٌ مُتَّصِلَةٌ شَاهِدَةٌ عَلَى وَفَاةِ عيسى الله ، خُصُوصًا فِي الْبُخَارِيِّ بَيَانٌ مُصَرَّحٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ. ۲. آل عمران: ١٤٥