A Gift for Baghdad — Page 16
مكتوب السيد البغدادي 16 A GIFT FOR BAGHDAD أَمَّا بَعْدُ فَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ لَا يَخْفَى أَنَّهُ قَدِ اطَّلَعْتُ عَلَى كِتَابِكُمُ الْمُسَمَّى بِمِرْآةِ كَمَالَاتِ الْإِسْلَامِ، وَعَلِمْتُ بِمَا فِيهِ، وَأَحَضْتُ فَهُمَا بِمَعَانِيهِ وَفَحَاوِيهِ، وَنِكَاتِهِ وَمَبَانِيهِ، وَالْجَوَابُ مَا تَرَى لَا مَا تَسْمَعُ، وَلَوْ لَمْ تُقْسِمُونَ عَلَى مَنِ اطَّلَعَ عَلَى ذَلِكَ الْكِتَابِ بِأَنْ يَرُدَّ خَطَأَهُ ، وَيُوَضّحَ لَفْظَهُ، لَمَا صَرَفْنَا عِنَانَ الْقَلَمِ إِلَى رَبِّهِ. وَقَدْ جَرَتْ سُنَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَادِثِهِ فِي الرَّبِّ عَلَى الْبَاطِلِ، وَبِالتَزْيِيفِ عَلَى الْعَاطِلِ. وَلَعَلَّ وَرَدَكُمْ الِاشْتِهَارُ فِي هَذَا الْبَابِ، فَلَا تَكُونُوا بِالْوَجَلِ، وَارْفَعُوا عَنْكُمْ نِقَابَ الْخَجَلِ. فَلَعَلَّ أَنْ لَا يَتَيَسَّرَ طَبْعُ كِتَابِنَا لِقُرْبِ سَفَرِنَا إِلَى الْوَطَنِ، لَكِنْ أَرْجُو أَنْ تَنْحِفُونِي بِنُسْخَةٍ مِنْ مِرْآتِكُمْ، فَإِنَّ النُّسْخَةَ الَّتِي هِيَ عِنْدِي عَارِيَةٌ، بِشَرْطِ أَنْ تُسْرِعُونَ بِإِرْسَالِهَا فِي الْبَرِيدِ، وَالسَّلَامُ خَيْرُ الْخِتَامِ. مُلْتَمِسُهُ: السَّيِّدُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْقَادِرِيُّ النَّقْشَبَنْدِي الْبَغْدَادِيُّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. مُؤَرَّخَةٌ ۲۸ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ١٣١٠ هـ. ١. هَكَذَا فِي اشْتِهَارِ الْبَغْدَادِي. (النَّاشِرُ) . هَكَذَا فِي اشْتِهَارِ الْبَغْدَادِي. (النَّاشِرُ)