A Gift for Baghdad — Page 8
A GIFT FOR BAGHDAD بِمِرْآةِ كَمَالَاتِ الْإِسْلَامِ الَّذِي عَارَضَ بِهِ الْقُرْآنَ، وَهَتَكَ بِهِ شَرِيعَةَ سَيِّدِ وُلْدِ عَدْنَانَ ، عِلَاوَةً عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي كُتُبِهِ السَّابِقَةِ، مِنْ أَسَاطِيرِهِ الْكَاذِبَةِ. وَهَذَا مِمَّا لَا يُطِيقُ الصَّبْرُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ طَمَسَ اللهُ بَصَرَهُ وَطَبَعَ عَلَى بَصِيرَتِهِ. وَالْعَجَبُ الْعُجَابُ أَنَّ فِي دِيَارِ الْهِنْدِ عَامَّةً، وَفِي رِيَاسَةِ حيدرآباد خَاصَّةً ، مِنْ فُحُولِ الْعُلَمَاءِ وَأَشْبَالِ الْفُضَلَاءِ مَا يَضِيقُ عَنْ كَثرَتِهِمْ نِطَاقُ الْحَصْرِ ، هَذَا مَعَ كَوْنِهِمْ عَلِمُوا وَاطَّلَعُوا عَلَى شَقَاشِقِ ذَلِكَ الدَّجَّالِ الْمُضِلَّ الضَّالِّ الْبَطَالِ، الَّذِي لَا يُطَهِّرُهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا السَّيْفُ الْبَتَّارُ، وَلَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ، فَلَمْ أَرَ مَنْ شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِ جِدِهِ، وَأَرْوَى فِي مَجَالِ مَيْدَانِ الْحَقِّ فِرَنْدَهُ، وَكَفَحَهُ بِصَارِمِ هِمَتِهِ وَبَيَانِهِ ، وَطَعَنَهُ بِسِنَانِ قَلَمِهِ وَتِبْيَانِهِ، وَرَدَّ أَقْوَالَهُ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى شُؤْمِ أَفْعَالِهِ، وَأَنْقَذَ عِبَادَ اللَّهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَرِّ فِتْنَتِهِ، وَنَصْرَ دِيْنَ رَسُولِ اللهِ صلعم وَشَرِيعَتَهُ. فَوَا أَسَفَاهُ وَوَا أَسَفَاهُ ثُمَّ وَا أَسَفَاهُ، عَلَى أَهْلِ هِمَّةِ الْبُطُونِ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. 8