A Gift for Baghdad — Page 6
6 A GIFT FOR BAGHDAD الاشْتِهَارُ مِنَ السَّيِّدِ الْبَغْدَادِي رَحِمَهُ اللهُ وَهَدَاهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَحِزْبِهُ، وَبَعْدُ: فَمِمَّا لَا يَخْفَى عَلَى أَسَاطِينِ الدِّيْنِ الْمَتِينِ، وَعُلَمَاءِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، مَا ظَهَرَ ظُهُورَ الشَّمْسِ، وَمَا بَانَ بَيَانَ الْأَمْسِ، مِنْ خُرَافَاتِ وَكُفْرِيَّاتِ الْمِرْنَا غُلَامِ أَحْمَدَ الْقَادْيَانِي الْبَنْجَابِي، وَمَا ادَّعَاهُ مِنْ أَنَّهُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ، وَأَنَّهُ يُلْقَى إِلَيْهِ الْإِنْهَامَاتُ مِنْ حَضْرَةِ الْحَقِّ ، وَيُوحِي إِلَيْهِ وَيُكَلِّمُهُ كِفَاحًا وَيُخَاطِبُهُ شِفَاهَا، وَأَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ لِكَسْرِ الصَّلِيْبِ وَقَتْلِ الْخِنْزِيرِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ الشَّرْعِيَّةِ، وَاللهُ تَعَالَى يُخَاطِبُهُ وَيُنَاجِيهِ بِقَوْلِهِ: يَا عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ إِنِّي أَرْسَلَتُكَ لِلنَّاسِ كَافَّةً فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ، وَأَنَّ بَيْعَتَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ عِيسَى الله تَوَفَّاهُ اللَّهُ وَلَيْسَ بِحَيِّ، وَأَنَّهُ هُوَ عِيسَى بِذَاتِهِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا تَرْتَجُّ مِنْهُ الْأَصَالِعُ، وَتَسْتَكُ مِنْهُ الْمَسَامِعُ ، كَمَا رَأَيْتُهُ مَسْطُورًا فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى الاشتهار من السيد البغدادي