A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 4 of 158

A Gift for Baghdad — Page 4

4 A GIFT FOR BAGHDAD في هَذِهِ الرِّسَالَةِ مَا يَنْفَعُهُ وَيَنْفَعُ عَرَبَ الْحَرَمَيْنِ وَيَسُرُّ النَّاظِرِينِ. فَالْآنَ نَكْتُبُ أَوَّلًا اِشْتِهَارَهُ وَمَكْتُوبَهُ، ثُمَّ نَكْتُبُ جَوَابَهُ وَتُهَدِّبُ أُسْلُوبَهُ. فَأَيُّهَا الْقَارِئُ أَنْظُرْ فِيهِ بِنَظَرِ الْوِدَادِ، زَادَكَ اللَّهُ فِي الصَّلَاحِ وَالسَّدَادِ، وَهُنِيْتَ بِمَا أُوتِيْتَ، وَمُلِيْتَ بِمَا أُوْلِيْتَ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ النَّصِيرِ الْمُعِيْنِ.