A Gift for Baghdad — Page 118
A GIFT FOR BAGHDAD وَقَدْ مِتْنَا بِسَيْفٍ مِنْ حَبِيبٍ عَلَى ذَرَّاتِنَا تَسْفِي الرِّيَاحُ وَأَيْنَ سُيُوفُكُمْ؟ يَا شَيْخَ قَوْمِ! وَحَلَّ بِقَاعِكُمْ حِزْبٌ شِحَاحُ وَصَالَ الْحِزْبُ وَاخْتَلَسُوا كَذِئْبِ وَلَمْ يَكُ أَمْرُهُمْ إِلَّا اكْتِسَاحُ وَقَدْ صُبَّتْ عَلَيْكُمْ كُلُّ رُزْءٍ فَمَا فِي بَيْتِكُمْ إِلَّا الرَّدَاحُ وَكَمْ مِنْ مُسْلِمٍ ذَابُوا بِجُوعِ وَعَاشُوا جَائِعِينَ وَمَا اسْتَرَاحُوا وَبَحْرُ الْعِلْمِ يَعْرِفُ مَوْجَ بَحْرِي وَلَكِنْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ وَجَاحُ نَظَمْتُ قَصِيدَتِي مِنْ ارْتِجَالٍ وَأَيْنَ الْفَضْلُ لَوْلَا الْاِقْتِرَاحُ فَخُذْ مِنِّي بِعَفْوِ كَالْكِرَامِ وَدُونَكَ مَا هُوَ الْحَقُّ الصُّرَاحُ وَإِنْ بَارَزْتَنِي مِنْ بَعْدِ نُصْحِي فَتَعْلَمْ أَنَّنِي بَطَلٌ شَنَاحُ 118