A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 116 of 158

A Gift for Baghdad — Page 116

A GIFT FOR BAGHDAD ولي مِنْ لُطْفِ رَبِّي كُلَّ يَوْمٍ مَرَاتِبُ لِلْعِدَا فِيهَا افْتِضَاحُ وَنُورٌ كَامِلٌ كَالْبَدْرِ تَامٌ وَوَجْهُ يَسْتَنِيرُ وَلَا يُلَاحُ وَنَحْنُ الْيَوْمَ نُسْقَى مِنْ غَبُوقٍ وَبَعْدَ اللَّيْلِ عِيدٌ وَاصْطِبَاحُ وَأَعْطَانِي الْمُهَيْمِنُ كُلَّ نُورٍ وَلِي مِنْ فَضْلِهِ رَوحٌ وَرَاحُ أَتَقَتُلُنِي بِغَيْرِ ثَبُوتِ جُرْمٍ فَقُلْ مَا يَصْدُرَنْ مِنِّي جُنَاحُ؟ قتَلْنَا الْكَافِرِينَ بِسَيْفِ حُجَجٍ فَلَا يُرْجَى لِقَاتِلِنَا فَلَاحُ وَلَيْسَ لَنَا سَوَى الْبَارِي مَلَادٌ وَلَا تَرْسُ يَصُونُ وَلَا السَّلَاحُ أَتَعْلَمُ كَيْفَ يَسْفَعُ بِالنَّوَاصِي مَلِيكٌ لَا يُنَاوِحُهُ الطَّمَاحُ يَهُدُّ الرَّبُّ ذِرْوَةَ كُلِّ طَوْدٍ وَتَتْبَعُهُ الْأَسِنَّةُ وَالصِّفَاحُ أَتَقْتُلُنِي بِسَيْفِ يَا خَصِيمِي؟ وَقَتْلِي عِنْدَكُمْ أَمْرٌ مُبَاحُ 116