A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 158

A Gift for Baghdad — Page 112

A GIFT FOR BAGHDAD وَبَلْدَتُكُمْ حَدِيقَةُ كُلِّ خَيْرٍ فَمِنْكُمْ سَيِّدِي يُرْجَى الصَّلَاحُ كَمِثْلِكَ سَيِّدٌ يُؤْذِيْنِ، عَجَبٌ ! وَفِي بَغْدَادَ خَيْرَاتٌ كِفَاحُ أَرَى يَا حِبُّ تَذْكُرُنِي بِسَبِّ فَمَا هَذَا؟ وَسِيرَتُكُمْ سَمَاحُ أَخَذْنَا كُلَّ مَا أَعْطَيْتَ تُحْفًا وَصَافَيْنَا وَزَادَ الإِنْشِرَاحُ فَخُذْ مِنِّي جَوَابِي كَالْهَدَايَا وَلَكِنْ كَانَ مِنْكَ الْإِفْتِتَاحُ إِذَا اعْتَلَقَتْ أَظَافِيرِي بِخَصْمٍ فَمَرْجِعُهُ نَكَالٌ أَوْ طَلَاحُ وَإِنْ وَافَيْتَنِي حُبًّا وَسِلْمًا فَلِلزُّوَّارِ بُشْرَى وَالنَّجَاحُ وَإِنْ لَمْ تَقْرَبَنْ أَنْهَارَ مَاءٍ فَلَا تَعْطِيكَ مِنْ مَاءٍ رِيَاحُ وَرَشْحُ الصَّلْدِ سَهْلٌ عِنْدَ جَهْدِ وَيُوبِقُكُمْ قُعُودٌ وَانْسِطَاحُ 112