A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 92 of 158

A Gift for Baghdad — Page 92

A GIFT FOR BAGHDAD وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَلِنُعْطِيَهُ مَجْدًا مِّنْ لَّدُنَّا وَ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. أَنْتَ مَعِي وَأَنَا مَعَكَ. سِرُّكَ سِرِّيْ. لَا تُحَاطُ أَسْرَارُ الْأَوْلِيَاءِ، إِنَّكَ عَلَى حَقٌّ مُّبِيْنٍ. وَجِيْهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. لَا يُصَدِّقُ السَّفِيْهُ إِلَّا ضَرْبَةَ الْإِهْلَاكِ. عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّكَ، عِجْلٌ جَسَدٌ لَهُ خُوَارٌ قُلْ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَكُنْ مِّنَ الْمُسْتَعْجِلِينَ. يَأْتِيكَ قَمَرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَمْرُكَ يَتَأَنَّى، وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا ۳۰ جولائی ۱۸۹۳ء نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ. يَوْمَ يَجِيَّءُ الْحَقُّ وَيَنْكَشِفُ الصِّدْقُ وَيَخْسَرُ الْخَاسِرُوْنَ. وَتَرَى الْغَافِلِينَ يَخِرُّونَ عَلَى الْمَسَاجِدِ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ لَا تَثْرِيْبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. تَمُوْتُ وَأَنَا رَاضٍ مِنْكَ . سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا أَمِنِيْنَ. 92