A Gift for Baghdad

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 86 of 158

A Gift for Baghdad — Page 86

A GIFT FOR BAGHDAD رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيْمَانِ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. شَأْنُكَ عَجِيْبٌ، وَأَجْرُكَ قَرِيبٌ، وَمَعَكَ جُنْدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِيْنَ . أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ تَوْحِيدِي وَتَفْرِيدِي، فَحَانَ أَنْ تُعَانَ وَتُعْرَفَ بَيْنَ النَّاسِ. بُؤْرِكْتَ يَا أَحْمَدَ وَكَانَ مَا بَارَكَ اللهُ فِيْكَ حَقًّا فِيْكَ. أَنْتَ وَجِيْهُ فِي حَضْرَتِي اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَا يَعْلَمُهَا الْخَلْقُ. وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ. أُنْظُرْ إِلَى يُوْسُفَ وَإِقَبَالِهِ، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ. أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ أَدَمَ لِيُقِيمَ الشَّرِيعَةَ وَيُحْيِي الدِّينَ كِتَابُ الْوَلِيِّ ذُو الْفِقَارِ عَلِيٍّ، وَلَو كَانَ الْإِيْمَانُ مُعَلَّقًا بِالثَّرَيَّا لَنَالَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْفَارِسِ . يَكَادُ زَيْتُهُ يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ. جَرِيُّ اللَّهِ فِي حُلَلِ الْمُرْسَلِينَ . قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ . وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ وُلْدِ آدَمَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ. يَرْحَمُكَ 86