فلسفة تعاليم الإسلام

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 221 of 267

فلسفة تعاليم الإسلام — Page 221

الفهارس ۱۹ الحالات الأخلاقية : الحالات الطبعية نفسها تصبح أخلاقا فاضلة بعد تعديلها واستعمالها في محلها حسب توجيه العقل اكتساب الأخلاق الفاضلة وحده لا يهب للإنسان حياةً روحانية منشأ الحالات الأخلاقية هو "النفس اللوامة" ۲۸ ،۲۲ ۲۲ ٤ الحالات الروحانية : الحالات الأخلاقية نفسها تصطبغ بالصبغة الروحانية من خلال التفاني والانمحاء الكامل في الله منبع الحالات الروحانية هو "النفس المطمئنة" ارتقاء الإنسان تدريجيا أراد الله أن يعلم الإنسان أولا آداب المعاشرة ليُخرجه من الأطوار البهيمية ثم أراد الله أن يخفف من حدة الإنسان الطبعية تخفيفا تتحول به أخلاقا فاضلة ثم وضع الحالة الثالثة ليصبح الإنسان روحانيا ويصبح وجوده كلية الله ثلاث طرق لإصلاح الإنسان طرق الإصلاح الثلاثة هي الهدف الحقيقي من تعليم القرآن الغاية من خلق الإنسان المقصد الحقيقي للحياة البشرية عبادة الله ومعرفته والفناء فيه أعظم ملكة في الإنسان البحث الدائم عن الإله العلي ذروة كمال الإنسان هو الوصال بالله تعالى وسائل تحقيق الغاية من حياة الإنسان الأولى: العرفان الصحيح بالله والإيمان بالإله الحق الثانية: الوقوف على حسن الله. . أي وحدانيته وعظمته وجلاله وصفاته الثالثة: الاطلاع على إحسان الله تعالى، وسورة الفاتحة تظهر إحسانه الرابعة: الدعاء ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الخامسة : المجاهدة، أي نطلب الله بجميع قوانا وبأموالنا وأنفسنا السادسة: الاستقامة، وهي ألا يصيب السالك تعب ولا وهن ولا خوف من ابتلاء ۲۲ ۹۹ ،۶ ۲۰-۱۹ ۲۰ ۲۰ ٢٥-٢٦ ۲۸ ١٤٩ 101 ١٥٢ ١٥٢-١٥٣ 201 ١٥٤ 001 001 ١٥٦