دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 32
۳۲ دافع البلاء معارضي الساكنين في أمروهة أو في أمرتسر أو في دلهي أو في كلكوتا أو في لاهور أو في غولره أو في بطاله بأن المكان الفلاني سوف يسلم وينجو من الطاعون، فأنا أؤكد بدوري أنه سيتعرض حتما للطاعون، لأنه أبدى تصرفا مسيئا إلى الله عز وعلا. وهذا الأمر لا يقتصر على المولوي أحمد حسن فقط بل قد آن أوان المواجهة العامة من السماء. فكل من يحسبني كاذبا مثل الشيخ محمد حسين البطالوي، والشيخ مهر علي الغولروي الذي قد صدّ الكثير من الناس عن سبيل الله، وعبد الجبار وعبد الحق وعبد الواحد الغزنوي الذي يدعي تلقي الوحي من الله - وهم من جماعة المولوي عبد الله، والمنشي إلهي بخش المحاسب الذي جعل المولوي عبد الله سيّدا بادعاء تلقي الوحي من الله ضدي، ولم يتقزز من الكذب الصريح إلى هذه الدرجة، وكذلك نذير حسين الدهلوي الظالم بطبعه والذي أسس التكفير. . يتحتم على جميع هؤلاء أن يحافظوا على شرف إلهاماتهم وإيمانهم بهذه المناسبة وينشروا إعلانا بأن مدنهم ستعصم من الطاعون، ففي ذلك تكمن مصلحة الشعب والنصح للدولة، بالإضافة إلى إثبات رفعتهم، ومن ثم سيعدون في زمرة الأولياء الصالحين، وإن لم يفعلوا فقد ختموا على كذبهم وافترائهم، ونحن سننشر عن قريب في هذا الخصوص إعلانا مفصلا بإذن الله. والسلام على من اتبع الهدى.