دافع البلاء ومعيار أهل الاصطفاء — Page 30
دافع البلاء فكما استجاب الله تعالى دعواتي ووعدني بأنه سيحفظ قاديان من البوار الذي يؤدي إلى موت الناس كالكلاب بالطاعون ويفرض التشرد والانتشار، كذلك يتعين على المولوي أحمد حسن أن يتضرع ويبتهل إلى الله تعالى ليتلقى منه وعدا بحماية أمروهة من الطاعون. ويمكن أن ينال دعاؤه عند الله القبول، لأن الطاعون ما زال على بعد ۲۰۰ ميل من أمروهة، بينما يجتاح القرى والمدن من جهات قاديان الأربعة وعلى بعد ميلين فقط، وهذا سباق بين يتضمن للناس خيرا، ويضمن التمييز بين الصدق والكذب أيضا. وذلك لأنه لو مات المولوي أحمد حسن نتيجة اللعان، فلن تترتب على موته أيّة منفعة لأمروهة، لكنه إذا تمكن من أخذ العهد من الله تعالى بحماية أمروهة من الطاعون من أجل مسيحه الخيالي، فحينئذ لن يسجل على منافسه الانتصار فحسب، بل ستكون له منة على أهل أمروهة أيضا، لدرجة أن يستحيل عليهم أداء شكره. ومن المناسب أن ينشر موضوع هذه المباهلة بإعلان مطبوع في مدى ١٥ يوما من صدور منشوري هذا، ويجب أن ينص ذلك الإعلان على العبارة التالية: أنشر هذا الإعلان مقابل مرزا غلام أحمد الذي يدعي بأنه المسيح الموعود، وأعلن أنا المؤمن متوكلا على استجابة الدعاء أو بتلقي الوحي من الله أو الرؤيا، بأن أمروهة سوف تبقى في مأمن من الطاعون قطعًا، أما قاديان فستتعرض له يقينا، لأنها مسكن المفتري. "