ينبوع المسيحية — Page 156
١٥٦ ينبوع المسيحية النور والظلمة، وسيكون النور فيها مظفّرا ومنصورا ويُقضى على الظلمة. لم يكن ضروريا أن أكتب شيئا عن أفكار القساوسة البالية هذه، ولكن اضطررت لتأليف هذا الكتيب الوجيز بسبب إصرار الشخص الذي ذكرته آنفا. بارك الله فيه وجعله مدعاة لهداية الناس، آمين. وليكن معلوما أننا نحترم عيسى الليل ونؤمن به نبي الله، ونعارض اعتراضات اليهود التي تنشر في هذه الأيام. ولكني أريد أن أبين أنه كما يهاجم اليهود عيسى الليل وإنجيله بمحض التعصب كذلك تماما يهاجم المسيحيون القرآن الكريم والنبي الله ما كان يليق بالمسيحيين أن يحذوا في هذا الطريق السيئ حذو اليهود. ولكن من المعروف أنه عندما لا يستطيع الإنسان أن يهاجم دينا من منطلق الصدق والعدل يكون هناك كثيرون يبدأون بالتهجم بتهم باطلة. والهجمات الواردة في ينابيع الإسلام" هي من هذا القبيل. هذه العادات السيئة تنشأ بسبب حب الدنيا، وإلا فالدين السماوي والمذهب السماوي في هذا الزمن هو الإسلام وحده الذي توجد فيه بركات متجددة. إنه لمن بركات ينبوع الإسلام المقدس أنه يوصل إلى الله الحي، وإلا فإن الإله الزائف المدفون في سرينغر، حارة خانيار، في كشمير، لا يستطيع أن يأخذ بيد أحد. والآن أؤلف كتيبا وجيزا موجّها إلى الذي كتب إلي من "بريلي"، والله الموفق. الراقم ميرزا غلام أحمد القادياني، المسيح الموعود في ١٩٠٦/٣/١م الجهاد في زمن المسيح الموعود كان ضروريا كما أخبر القرآن الكريم بذلك سلفا، وقد ورد في صحيح البخاري أيضا عن المسيح الموعود حديث: "يضع الحرب". منه. كل ما خرج من قلمي بما لا يليق بشأن عيسى الله إنما هو من باب الجواب الإلزامي، بل هو ما نقلته في الحقيقة مما قاله اليهود. لو التزم القساوسة بمقتضى التحضر وتقوى الله و لم يشتموا نبينا الله لالتزم المسلمون أيضا بدورهم بالأدب أكثر منهم بعشرين مرة. منه.