ينبوع المعرفة — Page viii
ب مقدمة الناشر شهادة (باوا نانك) رحمه الله مؤسس طائفة السيخ الذي كان من قبل من أتباع الدين الهندوسي حول الهندوسية والفيدا وكيف أنها تعلم الشرك وأنها مليئة بالمفاسد، وأثبت أنه قد اختار الإسلام وأسلم وقدم الأدلة من كتب السيخ على ذلك. وقد ضمن حضرته العلي الكتاب الرد على الشبهات التي أثارها الهندوس في ذلك المؤتمر ضد الإسلام والنبي الكريم ، كما ضمنه في آخره أيضا الرد على شبهات أثيرت ضد حضرته ووحيه ونبوءاته. ولقد نشر هذا الكتاب قبل وفاة المسيح الموعود اللي بأحد عشر يوما، أي في . 1908/5/15م رسالة الصلح لقد لمس سيدنا المسيح الموعود الليل واقع صراع أهل الأديان المختلفة في شبه القارة الهندية، ولأنه مبعوث العناية الإلهية لهداية الخلق في هذا الزمان، لم يشأ أن يغادر هذا العالم الفاني قبل أن يلقي في الأرض بذرة المحبة والسلام بين الخلائق، وكتاب "رسالة الصلح" هو تلك البذرة، وهو أخر ما خط حضرته العليا بقلمه المبارك. إن نظرة متأملة في ثنايا هذه الرسالة المؤثرة يستشف منها المتأمل أنها رسالة وداع من رجلٍ مُوَاسٍ، مفعمة بالوصايا التي تلخص جوهر المشكلة والطريق المختصر إلى الحل، فبين حضرته العليا في هذا الكتاب كيف أن الاختلافات بين الأديان كانت السبب الأبرز وراء كافة صراعات الناس، على الرغم من أن الأديان بشكل عام تحث على التراحم بين بني البشر، والإسلام خصوصا يضرب أروع الأمثلة في هذا المجال، فيحث معتنقيه على احترام طقوس ومشاعر وكتب ومقدسي أهل الأديان الأخرى، مشيرا إلى أن كافة مقدسي الأديان القدامى كانوا مبعوثين من عند الله تعالى لهداية خلقه، فعلى كلتا