البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 78 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 78

البراهين الأحمدية (۷۸) الجزء الخامس تُحِبُّوْنَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا. وَمَنْ كَانَ اللَّهِ كَانَ اللهُ لَهُ. قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُه فَعَلَيَّ إِجْرَامٌ شَدِيدٌ. يَا أَحْمَدِي أَنْتَ مُرَادِي وَمَعِي غَرَسْتُ كَرَامَتِكَ بِيَدِي. أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا. قُلْ هُوَ اللَّهُ عَجِيْب. لا يُسْتَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُوْنَ. وَقَالُوْا أَنَّى لَكَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاق. قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُوْنَ. وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُوْنَ. يُظِلُّ رَبُّكَ عَلَيْكَ وَيُغِيْتُكَ وَيَرْحَمُكَ. وَإِنْ لَمْ يَعْصِمْكَ النَّاسُ يَعْصِمُكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ، يَعْصِمُكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ وَإِنْ لَمْ يَعْصِمْكَ النَّاسُ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِي كَفَرَ . أَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ. تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهِبٍ وَتَبَّ. مَا كَانَ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ فِيْهَا إِلَّا خَائِفًا. وَمَا أَصَابَكَ فَمِنَ اللَّهِ الْفِتْنَةُ هَهُنَا . فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ. أَلا إِنَّهَا فِتْنَةٌ مِنَ اللَّهِ لِيُحَبَّ حُبًّا جَمَّا. عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوْدٍ. شَاتَانِ تُدْبَحَانِ وَكُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ. عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُوْنَ. " (انظر البراهين الأحمدية المجلد الرابع الصفحة ٤٩٧ إلى ٥١١ الطبعة الأولى) . . . نصرت. . . أي سيؤدي النصر إلى انكشاف حقيقة الصدق. يقولون سحر مستمر. . . أي سيقولون بالنظر إلى آيات الله أنه سحر قوي جدا. "وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا"، أي سيُحيي مجددا أهلها الذين ماتوا، والمعنى أنه ۱ لهذه الكلمة قراءتان أي: كفّر وكفر لأن المكفّر يكون منكرا أيضا على أية حال، والذي ينكر هذه الدعوى سيكفّر حتما. ولفظ "هامان" يشير إلى "هيمان". وهيمان: . . . من خلا على وجهه في الصحراء. منه. لقد وردت في القرآن الكريم آية: ﴿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (القمر: (۳) حيث ذكرت معجزة شق القمر. فإن ذكر هذه الآية في هذا المقام إشارة إلى أن آية تتعلق بالقمر ستظهر الآن أيضا. فكانت تلك الآية آية خسوف القمر الغريبة التي ظهرت في شهر رمضان. يقول بعض العلماء بأن معجزة شق القمر أيضا كانت نوعا من الخسوف، منه.