البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 351 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 351

البراهين الأحمدية (٣٥١) الجزء الخامس واللافت في الموضوع أنه كما قال بيلاطس الرومي الذي كان الحاكم في منطقة سكنها المسيح العلي - لليهود بأني لا أرى لهذا الشخص، أي عيسى، أي ذنب لأصلبه بسببه، كذلك قال لي الحاكم دوغلاس الذي رفعت القضية ضدي في محكمته وكان نائب المفوض في محافظتنا - لا أرى تهمتك بالقتل صحيحة. والأغرب من ذلك أنه كما صلب لص مع عيسى، كذلك مثل في المحكمة في اليوم الذي حكم فيه في تهمة القتل المرفوعة ضدي لص مسيحي من جيش الخلاص وكان قد سرق بعض النقود. فكان قول الله جل بحقي: "يا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" نبوءة أُشير فيها أن مكايد ستنسج لقتلي أيضا كما حيكت لقتل عيسى، وسيفشل الأعداء في تلك المكايد. والأمر الثالث الذي يجعلني ثُنائي القوم كما هو شائع أنني أنحدر من السلالة المغولية من جانب الأب، ولكن بعض من جداتي كنّ من السادات. ولكن الله عدني فارسي النسل من ناحية الأب، وعدني فاطميا من ناحية الأم. والحق هو ما قاله الله تعالى. والأمر الرابع الذي يجعلني أشمل أمرين هو أنني وُلدت توأما، إذ ولدت قبلي بنت. والآن أعود إلى مقصدي الأول وأقول إنه من الخطأ والانخداع تماما أن نفهم من كلمة "نبي" في الأحاديث الواردة في حق المسيح الموعود أن المراد منها هو عيسى اللي بالذات، لأنه وإن كان عيسى الآتي قد سُمِّي نبيا في الأحاديث ولكن بصحبة شرط يستحيل بسببه أن يكون المراد من ذلك النبي هنا هو عيسى ال الإسرائيلي، لأنه مع تسميته نبيا فقد سُمِّي عيسى هذا "أُمتيا" أيضا في الأحاديث. والذي يتأمل في حقيقة "الأمتي" سيفهم بالبداهة أن عد عيسى العليا أُمتيا هو نوع من الكفر، لأن المراد من الأُمتي هو ذلك الذي من شأنه أن