البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 145
البراهين الأحمدية (١٤٥) الجزء الخامس التجليات العظيمة التي أظهرتها لنصرتي تمثل أمام عيني في كل لحظة وفي كل آن. لقد أثبت صدقي يا ربي بطريقة غريبة، إن نفسي فداء لك وأعمالك العظيمة. إن في حسنك وجمالك مزية عجيبة، فقد جعلتني نشوانا بحلوة واحدة. يا حبيبي إن قومي غارقون في الضلال، ولكن لا يُستبعد عن قدرتك أن ينصلحوا. إنهم يسمونني كافرا، ولو لم يكن اجتناب الكذب تعليم الدين لسميتهم مؤمنين. يا واعظي، لقد نظر إلي حبيبي بتحنن و لم ينظر إليك، تبا لإيمان كان الكفر خيرا منه مائة ألف مرة. إن روضة آدم التي كانت ناقصة إلى الآن قد اكتملت بمجيئي مع جميع ثمارها وأوراقها. إن الله الذي أعطى النبي الله ذهبا خالصا يصوغ حلية الدين الآن كالصائغ تماما . لقد بين سال الله أنه لا إكراه في الدين، بل الدين يجذب القلوب إلى نفسه كما يجذب الحبيب الجميل الوجه. هذا هو السر الذي بسببه منع الله الجهاد ليزيل من سبيل الدين الغبار الذي علا من قبل. لكي يُري المنكرين مزايا الدين الذاتية فيخجل إزاءها الذين يهاجمون الإسلام. أي القتال العدواني. (المترجم)