البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xiii of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page xiii

مقدمة طبعة الخزائن الروحانية ز السابقة هي منه الله وليس من الإنسان. لأنه لو لم يكن الكتاب طبق مرضاة الله ولو لم تكن الإلهامات كلها من الله لكان مما يخالف سنة الله العدل القدوس أن يُمهل إلى ٢٣ عاما شخصا هو في نظره على مفتر، ومرتكب إثم اختلق من عنده أقوالا وسماها وحي الله وإلهامه. " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٩-١٠) (٤) وقال العليا في نهاية الجزء الخامس: "إن هذا الجزء الخامس بمنزلة شرح للأجزاء السابقة. وكان بيان الشرح بهذه الطريقة يفوق قدرتي ما لم يهيئ الله تعالى جميع الأسباب من عنده. . . " (البراهين الأحمدية، الخزائن الروحانية المجلد ٢١ الصفحة ٤١١) موضوع الكتاب في بداية الكتاب بين المسيح الموعود الليل المزايا الفارقة للدين الصادق والحي، وقال بأنه لا بد من أن ترافق الدين الحق تجليات الله القولية والفعلية، فبدونها لا تكتمل المعرفة بوجود الله فلا يمكن الخلاص من الذنوب بغير المعرفة الكاملة. فقد رقم الليل فصلا منفصلا في بيان حقيقة المعجزة وضرورتها وقال أن العلامة الفارقة بين الدين الصادق والكاذب هي المعجزات وحدها. ثم ذكر في الفصل الثاني بشيء من التفصيل الآيات التي ظهرت بحسب النبوءات المذكورة في البراهين الأحمدية قبل خمسة وعشرين عاما، وشرح اللي مئات من إلهاماته في ضوء الأحداث الواقعة والتأييدات الإلهية. هذه الأحداث كلها تدل على صدق الإسلام وصدق النبي الأكرم وكذلك على كون المسيح الموعود الله من عند الله تعالى، لذلك عَنْوَنَ العليا هذا الجزء من الكتاب بعنوان: "نصرة الحق" أيضا.