بركات الدعاء — Page 38
۳۸ بركات الدعاء يا أيها الأثرياء لماذا كل هذه الغفلة؟ هل أنتم سكارى من شدة النوم أم أن حظ الدين قد نام؟ يا أيها المسلمون بالله عليكم ألقوا على الدين نظرة واحدة لوجه الله، ولا حاجة إلى بيان ما أراه من بلايا. انهضوا أيها الأبطال فإن النار تحرق لباس الدين، فلا يليق بأهله أن يتفرجوا من بعيد إن قلبي يتمرغ في الدم حزنًا على الدين، ولا يدرك ألمنا سوى الله العليم بالأسرار من يدرك سوى الله الألم الذي نمر به؛ نتجرع السمّ ولكن لا نقدر على أن نقول شيئًا كل شخص يواسي أهله وعياله ولكن للأسف الشديد لا مواسي للدين المسكين أرى دم الدين يسيل كقتلى كربلاء، ولكن من المؤسف أن هؤلاء الناس لا يحبون هذا الحبيب قط حين أرى سخاءهم في أمورهم النفسانية تصيبني حيرة على أن هذا السخاء لا يوجد في سبيل الله يا من يملك القدرة وينوي أيضا نصرة الدين أنفق بقدر ما تستطيع فإننا لا ننظر إلى القليل أو الكثير انظر كيف يتمرغ في التراب بسبب ظلم الجهال دين لا مثيل له تحت السماء ليس في يدنا نحن المساكين حيلة إلا الدعاء والبكاء في الأسحار رب لا تُفرح أبدا قلبا أسود لا يفكر بدين أحمد المختار ﷺ يا أخي إن أيام الرفاهية والرونق معدودة، فإن البساتين ورونقها وبهاءها لا يدوم. " الراقم مرزا غلام أحمد من قاديان محافظة غورداسبور، البنجاب طبع في "رياض هند، بقاديان