بركات الدعاء — Page 33
بركات الدعاء ۳۳ "وجه الحبيب ليس خافيا على الطالبين، فهو يلمع في الشمس ويسطع في القمر أيضا، ولكن ذلك الوجه الجميل محجوب عن الغافلين يجب أن يكون هناك عاشق صادق حتى يُرفع الحجاب من أجله. لا يمكن الوصول إلى ذاته الطاهرة بالكبر، فلا سبيل إليه إلا التواضع وإظهار الألم والاضطراب. السبيل إلى ذلك الحبيب الأزلي خطير جدا، فإذا كنت تريد سلامتك فاترك العصيان والتمرد. إن فهم الأغبياء وعقلهم لا يصل إلى كُنه كلامه، ولا يهتدي إلى هذا الصراط المستقيم إلا تارك الأنانية. إن أهل الدنيا لا يقدرون على أن يحلّوا عُقدة فهم القرآن الكريم، ولا يدرك طعم هذه الخمرة إلا الذي يشربها. يا من لا تعلم أنوار العلوم الباطنية لا نعتب عليك مهما قلت عنا. لقد قلنا هذا موعظة ونصحا لك ليندمل ذلك الجرح الفاسد بهذا المرهم. بالدعاء عالج مرض إنكار الدعاء كما يُعالج سُكر الخمر ونشوتها بالخمر نفسها. يا من تقول: أين تأثير الدعاء إذا كان فيه تأثير؟ بادر إلي، سأريكه كالشمس الساطعة. ألا، لا تنكر أسرار قدرات الله، واقصر الكلام ولاحظ الدعاء المستجاب عندنا". ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم)