أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 209 of 254

أيام الصلح — Page 209

أيام الصلح ۲۰۹ لمدة، وكانت نار جاوا، وقد سلم صاحب "حجج الكرامة" أيضا أن هذه النبوءة تحققت. قولوا الآن، أي جهد ادخره النبي الله في بيان العلامات؟ وبين آيتين لشخص الإمام الموعود، إحداهما أنه ستوهب له الأسرار والمعارف، وأنه سيقيم الإيمان والمعرفة في العالم من جديد، ونظرًا إلى هذه الآيات سيدعى مهديا. والآيات الأخرى تتمثل في البركات الدنيوية التي ستظهر على يديه، وأن النصرة والنضارة ستنشأ في الأرض، ويكثر عدد السكان، وأن الناس سيتمتعون بالفواكه في غير موسمها، وأن جزءا كبيرا من الأرض سيكون عامرًا بالزراعة، وستشق القنوات وتقل السباع، ويسود العالم السلام والأمن لدرجة أن سيتمنى الأحياء الحياة لأجدادهم، فلاحظوا الآن إن الآيات تظهر على يدي مثل عيسى الل؛ إذ قد أجيبت أدعيتي بحق الكثيرين من المرضى والمضطربين، وبورك من جديد في كثيرين من المرهقين ماديًا، وكما كما كان دعاء المسيح قد أثر في الأعداء أيضًا، فقد ظهرت الآيات نفسها هنا أيضا. فلم يتمتع "آتهم" بأي فرحة بعد المواجهة، فمات بحسب النبوءة بعد أن عاش حياة مريرة لمدة قصيرة مشردًا، وكذلك كان مآل "ليكهرام" أيضا، فآمن الله المسلمين من بذاءته بتحقيق النبوءة. وكذلك تجلت البركات بصفتي مسيحا أيضا في هذا الزمن، لأن المسلمين أوذوا في عهد السيخ من كل النواحي، حتى كانوا يُمنعون من رفع الأذان للصلاة، وكانت دماء المئات تُسفَك بغير حق بتهمة الاعتداء على بقرة، ولم يكن