أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 182 of 254

أيام الصلح — Page 182

۱۸۲ أيام الصلح ۱ لِلْمُؤْمِنِينَ) و بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، لأطلب منك العفو عن تقصيراتي، والتمس منك ضاما يدي: "صحيح أني لا أجدني جديرا بعفوك، لكن أرجو أن لا تنظر إلى شخصي، بل انظر إلى كرمك ورحمتك". إن مضامين كتاب الشهزاده مختصرًا ومجملا على قدر ما أتذكر هي التالية: لا يؤمن بأن المسيح اللي في السماء، بل يقول إن الله قد أخفاه في مكان من هذا العالم حصرًا، ويُفسر التوفي بالاستيفاء؛ أي أن الله وجده مستوفيا وأعرض عن الناس، إلا أنه حي. ويقول بما أن اختلاف الملامح الوارد في الأحاديث رؤيا وكشف، فمن المحتمل أن يرى الإنسان شخصا في صفات مختلفة. فأحيانًا نرى أحد الأصدقاء في الرؤيا في وضع ثم نرى الصديق نفسه في وضع آخر في رؤيا أخرى، ويقول أيضا، بأنه لو كان قد ورد في الأحاديث اسم عيسى أو المسيح فقط لكان هناك مجال للاعتقاد بأن المثيل يأتي، لكنه ثابت من " ابن "مريم" أن الأصل سيأتي. ويقول أيضًا λ ۳ ٤ ' الحجر: ٨٩ التوبة: ۱۲۸ ترجمة بيت فارسي. (المترجم) ملحوظة: نحن أيضا لا نقول إن المثيل جاء، لقد جاء الأصل لكن بصورة البروز، اقرأوا كتاب "اقتباس "الأنوار" الذي وردت فيه هذه الرموز كلها. "إن روحانية الكمل في الروحانية تتصرف أحيانا في السالكين بحيث تصبح فاعل أفعالهم، ويسمي الصوفية هذه الدرجة بروزا. وقد كتب المؤلف في شرح فصوص الحكم" أي يقول بغرض بيان مثال البروز إن محمدا لله ظهر في البداية بروزا لآدم، أي