أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 179 of 254

أيام الصلح — Page 179

أيام الصلح ۱۷۹ الْجَاهِلِينَ و وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ ، وإذا كان عد ذلك مني توبةً فهذا مبلغ إدراكه لا حول ولا، الكذب لهذه الدرجة! يا سيدي، صحيح أن هذا الشقي محروم من شرف الزيارة، لكنني أقول إن حب النبي وعظمته وأدبه وطاعته والإكثار من ذكره قد صار جزءًا من روحي وحياتي. فأنى لي الانفصال عن روحي يا حبيبي استكشف حال قلبي من المطلع على الأسرار، وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ". يا مولاي قد أطلعتنا على الله والرسول وكشفت لنا الطريق إلى الجنة، أنت علمتنا القرآن الكريم، كنا في غفلة وأنت الذي أيقظتنا كنا مسلمين بالاسم ورسميًا فقط وإنك وحدك عرفتنا بالإسلام الحقيقي، لم نكن نعرف ما هو الدعاء، وما الذي يُسمى بالتقوى، وإنما أنت الذي كشفتها علينا، لم نكن نعرف ما هي حقوق الحكومة العالية علينا وأنت الذي قد فهمتنا طريق الوفاء والطاعة. باختصار، إلام أسجل مننك فهي لا تعد ولا تحصى، أنت سيدنا ومولانا ونحن خدامك وعبيدك، فهل يمكن أن نكسب لعنة الله بتركك؟ يا مرشدي، لو كنتُ ضعيف الاعتقاد لهذه الدرجة لما كنت كالشوك في عين العدو، فكلما واجهت العدو في الطريق استشاط غضبًا لمجرد وقوع نظره علي، لقد تركت الصلاة في المساجد، فقد وصلني - رواية من ميان عبد الله السنوري- أن λ ۳ الأعراف: ۲۰۰ الفرقان : ٦٤ فاطر: ١٥