أيام الصلح — Page 152
ه أيام الصلح يمكن أن لا يكون الله قد رحمه بعد صدور التضرع والحرقة لهذه الدرجة؟ والدليل الخامس أن المسيح الليل وضع على الصليب مدة ساعة ونصف تقريبا فقط بل ربما أقل من ذلك ثم أنزل، وفي هذه الحالة من المستبعد جدا أن يكون قد مات خلال هذه المدة القصيرة وبألم بسيط. وكان اليهود أيضا يظنون ظنًا قويًا بأن يسوع لم يمت على الصليب. فقد قــــال الله له أيضا تصديقا لذلك وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ، أي ظل اليهود في شك بخصوص قتل المسيح و لم يتأكدوا يقينا أنهم قتلوه. والدليل السادس أنه حين طعن يسوع بحربة في جنبه طعنا بسيطًا سال منه الدم، ولوحظ الدم يسيل. ومن المستحيل أن يلاحظ الدم يسيل من الميت. والدليل السابع أن ساقا يسوع لم تكسرا، بينما كان ذلك ضروريا للقضاء علـــى المصلوبين، فقد ثبت من التاريخ أن البعض كانوا يبقون أحياء بعــــد قضائهم ثلاثة أيام على الصليب. فكيف يمكن أن يموت من بقي معلقا على الصليب لدقائق معدودة و لم تكسر عظامه أيضا؟ الدليل الثامن أنه قد ثبت من الإنجيل أن يسوع لقي حوارييه بعد النجاة من الصليب وأراهم جروحه، لو كان يسوع قد نال بعد موته جسما جديدا جلاليــــا لكان من المستحيل أن تبقى له الجروح الدليل التاسع على نجاة عيسى الليل من الموت على الصليب وصفة مرهم عيسى، لأنه لا يُصدق أن يكون الأطباء المسلمون والأطباء النصارى والمجوس والرومان والأطباء ١ النساء: ١٥٨