أيام الصلح — Page 119
أيام الصلح ۱۱۹ من الكتب في الرد على الإسلام قد صدرت إلى الآن وارتد مئات الألوف من الناس وصار عشرات الملايين من الناس متحررين وسيئي الأفكار وغير صالحين، لكن الإسلام لم ينقرض بعد رغم كل هذا وذاك. ولذلك لم يُبعث عيسى اللي على رأس هذا القرن لأنه ينتظر جالسا في السماء أن يباد الإسلام نهائيا من العالم". لكن يجب أن يفكر أولًا مؤيدو هذه الأفكار أن الله قد ذكر وفاة عيسى اللي في القرآن الكريم بكلمات صريحة، فانظروا بأي جلاء يدل النص الصريح على وفاة عيسى اللي أي: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي، والآن بعد سماع هذه الآية إذا كان أحد ينكر وفاة عيسى العليا فلا بد من أن يؤمن بأن النصارى ما زالوا على حق في عقائدهم، لأن هذه الآية تفيد أن النصارى سيفسدون بعد وفاة عيسى العليا، فحين ثبت الموت من هذه الآية فأنى له النزول من السماء؟ فلا يستطيع الموتى السكن في السماء. و أضف إلى ذلك أنه ما دامت المهمة الموكولة إلى المسيح هي كسر الصليب، فماذا يفيد مجيء المسيح في زمن يحدث فيه كسر الإسلام بدلا من كسر الصليب؟ "إن لم أبق على حياة، فما الذي يمكن أن تفيدني به"؟ فإذا كان ما آل إليه المال في ستين سنة منذ فرضت الحكومة المسيحية سيطرتها على البنجاب وقد مضى من القرن الرابع عشر أربعة عشر عاما، المائدة : ١١٨