أيام الصلح — Page 106
١٠٦ أيام الصلح بحسب النبوءات، كذلك كم هي عظيمة النبوءات المنشورة في البراهين الأحمدية قبل ١٧ عاما، فهي ترسم صورة كاملة للأحداث التي لا تزال تظهر حتى اليوم. فقد أنبئ في البراهين الأحمدية قبل الأوان عن طريق الإلهام أن الناس سيأتون من أماكن بعيدة وينضمون إلى هذه الجماعة، وأن الله سيهيئ كثيرا من المساعدين والأنصار الذين ينصرون بأموالهم. كما كتب في البراهين الأحمدية أن ثلاث فتن ستظهر من ثلاث أمم؛ أي من المسلمين والقساوسة والآريين. فلاحظوا بأي صفاء تحققت كل هذه الأمور. أما قضية الدكتور كلارك ونهايتها فقد أخبرتُ بها قرابة مائتي إنسان من جماعتي قبل شهرين فلاحظوا كيف تحققت بحسب ما أنبأت به، كما نشرت إعلانا بتلقي الإلهام من الله عن مؤتمر مهوتسو (مؤتمر الأديان أن مقالي سيفوق، ووزعت ذلك الإعلان على كثير من المسلمين والهندوس، فانظروا كيف تحقق ذلك الإلهام، فتدبروا الآن هل الإلهامات التي أنبأت عن بعضها قبل ١٧ عاما هي من صنع الإنسان؟ كلا ثم كلا وإنما هو فعل الله ليشهد على صدق عبده. فهذه الشهادة نفسها التي ورد عنها الإلهام في الصفحة ٢٤٠ من البراهين الأحمدية "قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون"؛ أي هل أنتم تُطيعون؟ انظروا كم من الشهادات تصدق دعواي هذه : (۱) الآيات الجديدة التي ظهرت ولا تزال تظهر على يدي، هي شهادات مستقلة بحد ذاتها، (۲) إن تحقق العلامات التي بينها سيدنا