أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 92 of 254

أيام الصلح — Page 92

۹۲ أيام الصلح فتح باب الحرية والخلاص لليهود، ومكنهم من الحكومة والإمارة، حتى صاروا بعد بضعة قرون ملوك العالم؛ لأن الشعب الأفغاني الذي يحكم أفغانستان إلى اليوم، هم اليهود في الحقيقة. وقد أثبت "برنير" المحترم في كتابه "الأحداث العالمية" أن أهل كشمير كلهم أيضا في الحقيقة يهود، وقد مضى فيهم ملك أيضا، وإن مملكة الأفغان تستمر منذ قرون متتالية. والآن لما كان قد ورد في كتب اليهود المقدسة بمنتهى الوضوح أنه سيبعث إليهم مخلص مثيل موسى، أي سيأتي في زمن يكون فيه اليهود في ذلة وألم كبيرين كز من فرعون، وأنهم بالإيمان بذلك المخلص سينجون من جميع الآلام والهوان؛ فليس ثمة شك في أن مصداق هذه النبوءة التي كان اليهود ينتظرون تحققها في كل زمن هو سيدنا ومولانا محمد المصطفى الذي بواسطته قد تحققت نبوءة التوراة بكمال الوضوح، لأنه حين آمن به اليهود كان فيهم كبار الملوك، وهذا برهان ساطع على أن الله غفر لهم الذنوب نتيجة اعتناقهم الإسلام ورحمهم كما كان قد وعد بحقهم في التوراة. ثم نقول عودا إلى كلامنا السابق أنه ليس هنالك مجرد نبوءة واحدة بحق المسيح الموعود في القرآن الكريم، وهي التي سجلناها من قبل، بل هناك نبوءة أخرى تتنبأ بالمسيح القادم بمنتهى الجلاء وهي: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي تاركا بني إسرائيل في الطريق وفاز بنو إسرائيل بالسلطنة بعده، كذلك حيثما اعتنق بنو إسرائيل الإسلام بعد وفاة نبينا الله حظوا بالحكومة والإمارة حتى أصبحوا ملوك كبرى مناطق العالم أخيرا. منه