انوارالعلوم (جلد 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 669 of 718

انوارالعلوم (جلد 1) — Page 669

۱۴ قَالَ أَصْحُبُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (۳) القصص ۲۹۵۰۲۹۴ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى (۸) شی (۸) ۲۹۵ فاطر الفتح لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرُى وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ (۱۹) الزمر فَالْتَقَطَةَ الْ فِرْعَوْنَ (۹) ۲۹۵ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ وَقَالَتِ امْرَاتٌ فِرْعَوْنَ قُرَتْ عَيْن لي (1) يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ العنكبوت ۲۹۵ مرتين (۵۵) ۱۹۲ يَعْلَمُونَ (1) قُلْ يُعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا (1) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ (۲) ۷۵ ۳۷۲۳۶۷ ۳۸۴ تَبْدِيلًا (۲۳) الحجزت لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّنْ قَوْمٍ يسخر قوم من قوم ۶۴۰، ۶۴۸ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَ نَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ (۱۷) ۲۲۳۱۷۸ گ ۱۹۴ (۳۰) مَا أَنَا أَنَا بِظَلَّا لِلْعَبِيدِ (۳۰) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِيْنَا۔ لَهُمْ مِّنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوتِ وَ (۷۰) الروم فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا (۳) حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرٌ الْمُؤْمِنِينَ (۳۸) ۱۹۰ ۲۱۰ (۲۹) ۳۸۶ ۳۸۷ ۳۸۶ الْأَرْضَ (۳۹) الذريت وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ ۲۵۷۰۰ النَّارِ (1) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ (۱۸) تَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ (1) قُرَأْنَا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ١٨٩ | النجم فَيُمْسِكَ الَّتِي قَضَى ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ لقمن عَلَيْهَا (۲۳) ۴۰۳ (۳۱) وَلَقَدْ تَيْنَا الْقَمْنَ قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى الْحِكْمَةَ (۳ تا ۲۰) ۱۵۱۴۱۳۱۱۳ أَسْرَفُوا عَلَى (۵۲) ۲۵۷۰۲۵۶ (۴۳) الاحزاب المؤمن الرحمن ش الله (۲۲) ۔۔۔۔ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ غَافِرِ الذَنْبِ ) مَا كَانَ مُحَمَّدًا بَا أَحَدٍ (۳)۔۔۔۔۔ ۲۵۹ خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٥٣) ۳۴ ۳۵ | الشورى كُلِّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢) لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ) S (۱۳) ٢٣٦ الواقعة ۲۳۹ (۳۱) ۳۷۶ 14 ۱۳۱ ۴۲۱ 14 ۸۹ ۱۰۱ ٢١١ لا يَمَ إِلَّا الـ لَّا الْمُطَهَّرُونَ (۸۰) الحشر هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ ۔۔ (۲۵ اقاله ۳۴۷ وَلَمَنْ صَبَرُ وَ غَفَرَ (۳۳) الزخرف قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ سبا وَمَا أَرْسَلْتُكَ إِلَّا كَافَة للنَّاسِ (۲۹) ۲۳۸ (۸۲) ۲۳۸ (۳۱) ۔۔۔۔۔ قُلْ لَّكُمْ مِيْعَادُ يَوْمٍ