انوارالعلوم (جلد 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 615 of 718

انوارالعلوم (جلد 1) — Page 615

انوار العلوم جلد ا ۶۱۵ سيرة النبي جو واقعات پہلے بیان کئے جاچکے ہیں ان کے دوبارہ دہرانے سے بھی اجتناب کرنا مناسب ہے پس ان مجبوریوں کی وجہ سے صرف دو مثالوں پر ہی کفایت کی جاتی ہے جن میں سے ایک تو پہلے بیان ہو چکی ہے اور دوسری ذیل میں درج ہے حضرت ابو ہریرہ بیان فرماتے ہیں۔ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَاعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنَ ا ضِ مِنَ الْجُوعِ وَإِن كُنتُ كُنتُ لَا شُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمَا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي فَمَرَّ وَ لَمْ يَفْعَلُ ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلُ ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَانِي وَ عَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَاهِرٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : الْحَقِّ وَ مَضَى فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلَ فَوَجَدَ لَبَنَا فِي قَدَحٍ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ قَالُوا أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ أَوْ فَلَانَةً قَالَ أَبَاهِرٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: الْحَقِّ إِلَى أَهْلِ الصُّفَةِ فَادْعُهُمْ لِى قَالَ وَاهْلُ الصُّفَةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ لَا يَأْوُونَ عَلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا عَلَى أَحَدٍ إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةً بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَتَنَاوَلَ مِنْهَا شَيْا وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةً أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا فَسَاءَ فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ: وَمَا هُذَا اللَّبَنُ فِى أَهْلِ الصُّفَةِ كُنْتُ أَحَقَّ أَنَا أَنْ أُصِيْبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً تَقَوَّى بِهَا فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيْهِمْ وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدَّ فَاتَيْتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَاقْبَلُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَاذِنَ لَهُمْ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ يَا أَبَاهِرٌ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: خُذْ فَاعْطِهِمْ قَالَ فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَجَعَلْتُ اعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى القَدَحَ فَأُعْطِيْهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْقَدَحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْقَدَحَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ۖ فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَنَظَرَ إِلَى فَتَبَسَّمَ فَقَالَ: أَبَاهِرٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: بَقِيْتُ أَنَا وَانْتَ قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : أَقْعُدْ فَاشْرَبُ فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ فَقَالَ : اشْرَبُ فَشَرِبْتُ فَمَا زَالَ يَقُولُ: اشْرَبْ حَتَّى قُلْتُ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مُسْلَكًا قَالَ: