الديانة الآرية — Page 67
الديانة الآرية ٦٧ السؤال الرابع: انظروا الآن على أية عملية تنطبق كلمة الزنا؟ لقد أبدى رسول الله حضرة محمد المحترم رغبته في الزواج من زوجة متبناه السيدة زينب، وعند عذرها المعقول قال لها إن الله قد عقد قرانه بها بلسانه المبارك على العرش. فالجواب: أيها السادة الهندوس! لقد اتهمتم سيدنا ومولانا رسول الله له الذي هو سيد المتقين وطيبي القلوب بالزنا، فأقل عقوبة لمرتكبي الإساءة إلى الشخصيات التي تعد مؤسسي الأديان في البند ٢٩٨ من عقوبات الهند على الأقل أن تُحلق لحاهم وشواربهم بأمر من المحكمة، ويُسجنوا لمدة سنة كاملة بحيث لا تبقى لزوجاتهم في غيابهم أي حيلة غير النيوك ! لكننا نتحمل مبدئيا بأمل أن ترتدعوا مستقبلا. الآن نتوجه إلى دحض اعتراض الآريين المليء بالافتراء الذي اختلقوه بخصوص زواج زينب، إن هؤلاء المفترين أسسوا اعتراضهم على أمرين، (۱) إذا طلق المتبنى زوجته فلا يجوز للمتبنّي أن يتزوجها. (٢) كانت زينب تكره الزواج من النبي فكأن النبي عند اعتذار زينب المعقول اختلق من عنده تبريرا بأن الوحي نزل عليه، فنردّ على كلا الأمرين فيما يلي: نفقات السفر - لكن الفيدا رغب في الزنا رغم ذلك. فمن هنا عرفنا أن ريشيي الفيدا كانوا معجبين جدا بالزنا، فلذلك لم يهتموا بالجماع الحلال بل فضلوا النيوك حصرا ! على كل حال إذا كانت امرأة هندوسية بموجب إذن الفيدا يمكن أن تخضع للنيوك حيث يكون زوجها موظفا في مكان، فلم يأمرها الفيدا أن تنتقل إليه بل قد أذن لها بالنيوك، ففي هذه الحالة إذا كان أحد الآريين في السجن فيحق للمرأة الهندوسية بدرجة أولى أن تمارس النيوك لأنها لم تكن تستطيع الذهاب إلى السجن. منه