الديانة الآرية — Page 43
الديانة الآرية ٤٣ بحاجة إلى النيوك فلم لم تدعُني؟ فكانت الأمور كلها ستستقيم، ولم تحدث الفضيحة، ويصبح كل شيء على ما يرام فقد جاءتني إلى اليوم ثلاثة آلاف هندوسية قصد النيوك في هذا الحي فهل سمعت عن ذلك من أحد قط؟ فهذه الأمور تتطلب الستر والكتمان، فيحدث كل شيء دون أن نذكر. أما مهر سنغ فلن يفعل ذلك فسوف تسمع انتشار خبر نيوك رام دائي خلال بضع ساعات في المدينة كلها، فقال له لاله الديوث: لقد أخطأت في الحقيقة خطأ فادحا ، فما الحل الآن؟ وقال له البانديت الشرير الذي كان قد رأى رام دائي لكونها سافرة ووجدها شابةً وجميلة - بمنتهى الوقاحة: إذا ضاجعتني رام دائي حالا قصد النيوك فأنا أتدارك الوضع المثار من قبل مهر سنغ كما أن الحمل السابق أمر مشكوك فيه. أما الآن فمن المؤكد أن الحمل يستقر، فرضي وساوامل الديوث بهذا أيضا، أما رام دائي فعند سماع ذلك بدأت تطلق على البانديت أشنع الشتائم. فقال وساوامل للبانديت: يا سيدي، هذا هو حالها فهي لا تريد النيوك أبدا، فقد أجبرتها قهرا على ذلك سلفا وما زالت تبكي بسبب ذكره أنني سوّدت وجهها ولهذا السبب كانت أطلقت الصرخات التي أتيت إثر سماعها إلى هنا. فعند سماع هذه الأقوال توجه ذلك البانديت الشهواني إلى رام دائي وقال لها: عزيزتي، ينبغي أن لا تعتبري النيوك سيئا فهذا توجيه الفيدا، فالمسلمون أيضا يطلقون زوجاتهم فيتزوجن أشخاصا آخرين، فمثل النيوك كمثل الطلاق والأمر واحد. فإذا عيركم أي مسلم بالنيوك فعيّروه بالطلاق، فلا ترفضوا