الديانة الآرية — Page 4
الديانة الآرية اطلعت في جريدة على آراء بعض البانديتات المشهورين من كلكوتا الذين يؤيدون مسألة النيوك بحماس شديد، إلا أنني مع ذلك قلت في نفسي إن كلكوتا بعيدة من هنا كثيرا فمن المحتمل أن يكون صاحب الجريدة قد أضاف من عنده شيئا. وأخيرا جاءتني فكرة أن أطلع شخصيا على كتب الباندیت دیانند، كما رأيت من المناسب أن القريب إلى الإنصاف أنه إذا كان البانديت قد كتب رأيه الشخصي عن النيوك دون اقتباس أي نص من الفيدا فلا تقام الحجة على الديانة الآرية على وجه حقيقي، فلا يمكن أن يكون الفيدا عرضة للإدانة إلا إذا كان هذا التعليم النجس موجودا في هذا الكتاب الذي يُعدّ إلهاميا. فاتخذت هذا الأمر مقياسا لاتخاذ القرار فحصلت على كتب ديانند. ثم لما كان مشهورا أن الآريين لا يقبلون الطبعة الأولى من ستيارتهـ بركاش، لهذا كان الاعتماد لحسم هذه القضية كلها على الطبعة الثانية لستيارته بركاش، فأحضر ذلك الكتاب في المجلس فبدأ أحد أبناء جماعتنا يقرأ العبارة على الصفحة ١١٣ حتى وصل إلى النص التالي لديانند ما تعريبه: "إن لم يستطع الرجل الإنجاب فلا يجوز له الزواج الثاني أبدا، وليس له أي حاجة لذلك، لأن هناك تدبيرين لا تبقى بوجودهما أي حاجة إلى الزواج الثاني: أحدهما أن الرجل الذي ماتت زوجته أو المرأة التي مات زوجها فعليهما اتخاذ الرهبانية. أي عليهما أن يعيشا دون زواج، وللحفاظ على نسل القوم يمكن لكل واحد منهما أن يتبنى من قومه أي ولد. فمن ذلك