أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 25 of 182

أربعين — Page 25

أربعين ٢٥ بقية الشرح: "كنتم على شفا حفرة فأنقذكم (أي الله) منها وكان أمر الله مفعولا". . أي هكذا كان مقدَّرًا منذ البدء. ) لام ؟ "قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون" (بشهادة إلهية أم "فسوف تعلمون" (من الذي معه الله) . "عسى ربكم أن يرحمكم" ( لقد تجلى الله لكي يرحمكم)، وإن عدتم عدنا . . (أي إذا أعرضتم فسيعرض هو أيضًا)، وجعلنا جهـــنّـم للكافرين حصيرًا" (أي أن أعداء الصدق سيبقون في سجن دائم. ) "أليس هذا بالحق" (كما حسبتم . . . "قل الله" (الذي جعـــل هذا الأمر . . . . ) ونظرنا إليك وقلنا يا نار . . ( أي نار الفتنة التي أشعلها القوم)، كوني بردا وسلاما على إبراهيم" (هذا) . . ( أي أن نار الفتنة هذه ستخمد وتنطفئ في نهاية المطاف. هذه النبوءة ثنائية الوجه، أعني قد أنبأ في وقت لم تكن في القوم أي فتنة، وكان المشايخ يصدقونني، ثم أنبأ عن هذا الوقت الأخير حيث يؤمن القوم). "إني جاعلك للناس إماما" (معهودا، أي أبعثك مسيحا موعـــــودا ومهديا معهودا . . . وكذلك يفعل على الدوام)