أربعين — Page 13
أربعين ۱۳ "يا أحمد، بارك الله فيك. الرحمن علم القرآن، لتنذر قوما ما أُنذر آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين. قُلْ إِني أُمِرْتُ وأنا أوّلُ المؤمنين. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وكنتم على شفا حفرة فأنقذكم منها، وكان أمر الله مفعولا. لا مبدل لكلمات الله إنا كفيناك المستهزئين. هذا من رحمة ربك، يتم نعمته عليك لتكون آية للمؤمنين. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون؟ قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون. وقُل اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون. عسى ربّكم أن يرحمكم، وإن عدتم عدنا، وجعلنا جهنّم للكافرين حصيرا. يخوفونك من دونه، إنك بأعيننا. سميتك المتوكل. يحمدك الله من عرشه. نحمدك ونصلّي. ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون. سنلقي في قلوبهم الرعب. إذا جاء نصر الله والفتح، وانتهى أمر الزمان إلينا، أليس هذا بالحق. وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون. قُلْ إن افتريته فعلي إجرامي، ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا. وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك. إني معك، فكن معي أينما كنت. كن مع الله حيثما كنت. أينما تُولّوا فثم وجه الله.