أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 154 of 182

أربعين — Page 154

١٥٤ أربعين 28 ومن الضعف الدماغي الشديد وأصبتم بالملنخوليا، فلن تقبل تلك الدعوات؛ لأنني بُعثتُ من الله. فكل من سيدعو علي سيصيبه دعاؤه، وكل من يلعنني فإن تلك اللعنة ستُصيب قلبه لكنه لا يشعر، وإن الذي يقرر منازلتي ويدعو الله الله أن يُهلك الكاذب منا أولا فليست له نتيجة غير التي شاهدها غلام دستغير لأنه كان قد نشر في الناس عامة، أنه إذا كان مرزا غلام أحمد القادياني كاذبًا المؤكد أنه كاذب - فسوف يموت قبلي، أما إذا كنتُ أنا الكاذب فسوف أموت قبله" فركّز هو على هذا الدعاء، فمات هو بعده بأيام معدودات. فلو لم يكن كتابه قد طُبع ونشر، فمن ذا الذي كان سيُصدق قولي هذا؟ لكنه بموته هذا قد شهد على صدقي. فكل من سيخوض في مثل هذه المواجهة ويدعو بمثل هذا الدعاء سيصبح حتما شاهدا على صدقي مثل غلام دستغير. فالجدير بالتأمل، أن بعض الأشرار ظالمي الطبع قد اعتبروا جماعتي قاتلة ليكهرام مع أن آيةً عظيمة تحققت بقتله، وتحققت نبوءة لي قد نشرتها سلفا، فليخبروني أي من أبناء جماعتي قتل المولوي غلام دستغير؟ أفليس من الحق أنه بدون أن أطلب منه دعا من تلقاء نفسه بذلك الدعاء فغادر هذا العالم. اعلموا أنه لا يموت أحد على الأرض ما لم يكتب له الموت في السماء. إن روحي تتسم بذلك الصدق الذي نفخ في