أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 116 of 182

أربعين — Page 116

١١٦ أربعين الصافي وقد حسبوا أفكارهم كلام الله مع أنه ليس كلام الله) ويعرفون أن أسباب اليقين لم تتوفر لهم ومع ذلك يتنبأون كذبا فسيهلكون لأنهم يتجاسرون ويسيئون. . . . . فَأَهْدِمُ الْحَائِطَ الَّذِي مَلَّطْتُمُوهُ (أيها الأنبياء الكاذبون بِالطُّفَالِ، وَأُلْصِقُهُ بِالأَرْضِ، وَيَنْكَشِفُ أَسَاسُهُ فَيَسْقُطُ، وَتَفْنَوْنَ أَنْتُمْ فِي وَسْطِهِ". (حِزْقِيَالَ ١٣ : (٣-١٤ ثم في سفر إشعياء نص يدعم هذا وعبارته: "فَيَقْطَعُ الرَّبُّ مِنْ إِسْرَائِيلَ الرَّأْسَ وَالذَّنَبَ النَّخْلَ وَالأَسَلَ، فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ. . . . وَالنَّبِيُّ الَّذِي يُعَلِّمُ بِالْكَذِبِ هُوَ الذَّنَبُ". (إشعياء ٩:١٤-١٥) كذلك ورد في سفر إرميا عن الأنبياء الكاذبين ما يلي: لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ عَنِ الأَنْبِيَاءِ: (أي عن الأنبياء الكاذبين) هأَنَذَا أُطْعِمُهُمْ أَفْسَنِتِينَا وَأَسْقِيهِمْ مَاءَ الْعَلْقَمِ، لَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ أَنْبِيَاءِ أُورُشَلِيمَ خَرَجَ نِفَاقٌ فِي كُلِّ الْأَرْضِ . . . . . . هَا زَوْبَعَةُ الرَّبِّ. غَيْظُ يَخْرُجُ (أي إلى أورشليم، وَنَوْءٌ هَائِجٌ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْرَارِ (أي الأنبياء الكاذبين) يَتُورُ. . . . "لَمْ أُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ بَلْ هُمْ جَرَوْا لَمْ أَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ بَلْ هُمْ تَنَبَأُوا". (إِرْمِيَا ٢٣ : ١٥-٢١) ومثل ذلك قد ورد في سفر النبي زكريا عن الأنبياء الكاذبين البيان التالي: