أربعين — Page 103
أربعين ۱۰۳ "لوگ آئے اور دعویٰ کر بیٹھے۔ شیر خدا نے ان کو پکڑا۔ شیر خدا نے فتح پائی۔" (أردية) أي: جاء الناس وادعوا، فأمسك بهم أسد الله، انتصر أسد الله. ثم قال تعالى: بخرام که وقت تو نزدیک رسید و پائے محمد یاں بر منار بلند تر محکم افتاد۔ " (فارسية) پاک محمد مصطفے نبیوں کا سردار ۔ (اردیة) و روشن شد نشانہائے من۔ " (فارسية) بڑا مبارک وہ دن ہو گا۔ دنیا میں ایک نذیر آیا، پر دنیا نے اُس کو قبول نہ کیا لیکن خدا اُسے قبول کرے گا اور بڑے زور آور حملوں سے اُس کی سچائی ظاہر کر دے گا۔ آمین۔ " (أردية) أي: تبختر، فإن وقتك قد أتى، وإن قدم المحمديين وقَعَتْ على المنارة العليا . إن محمدًا سيد الأنبياء، مطهَّر مصطفى. وبلجت آياتي. سيكون 56 قال المسيح الموعود اللي : جملة " وإن قدم المحمديين وقعَتْ على المنارة العليا " تعني: كانت هناك نبوءات من قبل جميع الأنبياء عن بعثة مسيح آخر الزمان، وكان اليهود يزعمون أنه سيُبعث منهم، وكان النصارى يظنون أنه سيكون منهم، ولكنه ظهر في المسلمين، وهكذا فكانت منارة العزة العليا من نصيب المحمديين. وقد استخدمت هنا كلمة المحمديين للإشارة إلى أن الذين كانوا ينظرون حتى الآن إلى قوة الإسلام الظاهرية وشوكته المادية فقط، والتي مظهرها اسم محمد، سيرون الآن آيات سماوية كثيرة هي من لوازم مظهر اسم أحمد، لأن اسم أحمد يقتضي