أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 182

أربعين — Page 90

۹۰ أربعين ٤٧١١ "تبت يدا أبي لهب وتب. ٤٧) (إحدى يديه التي أمسك بها ورقة التكفير والثانية التي ختم بها أو كتب بها فتوى التكفير) "الفتنة ههنا" (أي عندما سيختم هامان على ورقة التكفير 28 فستحدث فتنة كبيرة) "فاصبر كما صبر أولو العزم" أي من الأنبياء، ففيه إشارة إلى عيسى العليا الذي كتب المشايخ اليهود الأنجاس فتوى تكفيره، وفي هذا الإلهام إشارة إلى أن هذا التكفير سيتحقق لكي يظهر التشابه مع عيسى الا في هذا أيضا. لقد سمى الله كاتب الاستفتاء في الإلهام بفرعون، أما الذي أصدر الفتوى أولا فسماه هامان، فليس من 47 يتضح من هذا الكلام الإلهي أن الذين يُكفّرون ويكذبون هم قوم هالكون، فلا يستحقون أن يُصلّي وراءهم أحد أبناء جماعتي، فهل يمكن لحي أن يُصلّي خلف ميت، فتذكروا أن الله له أخبرني أنه حرام عليكم قطعا أن تُصلّوا خلف أي مكفّر أو مكذب أو متردد، بل يجب أن يؤمكم أحد منكم، وإلى هذا يشير جانب من حديث البخاري إمامكم منكم" أي عندما سينزل المسيح فسيكون لزاما عليكم أن تتركوا نهائيا سائر الفرق التي تدعي الإسلام، وسيكون إمامكم منكم. فعليكم أن تعملوا بذلك، فهل تريدون أن تقوم عليكم حجة الله وتحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون، فالذي يقبلني بصدق القلب فهو يُطيعني أيضا بإخلاص، ويعتبرني حكما في كل أمر ويطلب مني الحكم في كل نزاع. أما الذي لا يقبلني بصدق القلب فسترون فيه نخوة وأنانية؛ فاعلموا أنه ليس مني لأنه لا ينظر إلى أقوالي التي تلقيتها من الله بعظمة فلا تعظيم له في السماء. منه