عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 241 of 333

عاقبة آتهم — Page 241

عاقبة أنهم ٢٤١ الرجل ٧٤ وستشل يداه اللتان يكسب بهما المعاش. أي سيصيبه الفقر والإفلاس، وسيخيب في مرامه ويواجه الخزي والهوان. ما كان له أن يدخل فيها. . أي لم يكن جديرا بدعوى كونه مسلما وشيخا أن يتجاسر على التكفير والتكذيب ويتدخل في هذه القضية الحساسة بمكر، بل كان يجدر به أن يسعى لإزالة شبهاته ووساوسه وأوهامه بخلوص النية وخشية القلب. ثم قال : وما أصابك فمن الله . . أي الضرر الذي أصابك بمكر هذا الرجل فهو من الله، وعندما سيصدر منه التكفير والتكذيب فستحدث في البلد فتنة كبيرة، ولن تكون هذه الفتنة من الإنسان، وإنما أراد ربك أن يحبك حبا جما لأن كل اصطفاء يأتي بعد ابتلاء. وإن حب الله جدير بالإكرام العظيم لأنه هو الأعز الأكرم، فمن أحبه الله فإن جميع آماله ستتحقق، وعطاؤه هذا غير منقطع. وبعد ذلك قال: شاتان تذبحان فإحداهما ميرزا أحمد بيك الهوشيار بوري، أما المراد من الشاة الثانية فصهره ثم قال: لا تهنوا ولا تحزنوا - فهكذا سيحدث ألا تعلم أن الله على كل شيء قدير. ثم قال : وهبنا فتحنا لك فتحا مبينا، أي سنهب لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، أي سيهب لك كامل العزة والقبول، لأن غفران الله لجميع الذنوب تعبير عـــــن رضـــــوانه 74 الحاشية من أسباب ذلة محمد حسين البطالوي أنه كان قد نشر نبوءة شيطانية مفادها: "إنني سأهين هذا الرجل أي هذا العبد المتواضع وأمنع الناس من العودة إليه". لكنه تحقق عكس ذلك، فحين تنبأ كان عدد أتباعي قرابة مائة إنسان بالكاد، والآن قد أصبحوا قرابة ثمانية آلاف بفضل الله ، وقد نشأ فرع كبير لجماعتنا مؤخرا في مدينة إله آباد الذي عززه محبنا المخلص ميرزا خدا بخش المحترم أثناء إقامته في إله آباد، فقد نشر السيد ميرزا هذه الجماعة بكثرة كأنه نكس رؤوس جميع الأعداء، وفي هذه المناسبة السارة نقدر مساعدته المالية قدرها مئة روبية، إذ قد تبرع بخمسين روبية سابقا وسلم لي خمسين روبية أخرى حاليا بحضوره إلى قاديان لمساعدة هذه الجماعة. جزاهم الله خير الجزاء. منه