عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxvi of 333

عاقبة آتهم — Page xxvi

عاقبة اتهم ق العهد الجديد، لتعرف هذه الفرقة أيضا أنه لو أغلق الخصم أيضا نظر الإنصاف فالطريق واسع أمامه. (صفحة ٣٤٨) الآن يجب التمسك بأهداب العدل؛ فإذا كان هؤلاء العلماء المقتدرون لا يتهمون بالإساءة إلى المسيح اللي رغم أقوالهم هذه التي كتبوها عنه العليا، وأن عذرهم بأن هذه الردود على سبيل إلزام الخصم مقبول، فلماذا يثار الاعتراض على الأقوال المماثلة للمسيح الموعود اللي مع أنه اتخذ الحذر الشديد لدرجة يتصور أي عاقل خالٍ من التعصب أنه اللي أهان عيسى اللي؟ لا فقد كتب في كتبه المتعددة أنه مثيل عيسى العليا وأنهما متشابهان ومتماثلان وكأنهما قطعتان من جوهر واحد، فأنى له أن يسيء إلى مثيله وسميه؟ فقد كتب في كتاب سفينة نوح: كان ابن مريم مسيحا موعودًا في الأمة الموسوية، وأنــــا المسيح الموعود في الأمة المحمدية، لذلك فإني أحترم الذي أنا سميه، ومفــــــد ومفتر من يتهمني بأني لا أحترم المسيح ابن مريم. (سفينة نوح: الخزائن الروحانيـــة؛ مجلد ۱۹ ، صفحة ۱۷-۱۸) ثم يقول الله : ولا يغيين عن البال أننا نعزّ ونكرم عيسى العليا ونؤمن بأنه كان نبي الله، ونحن نعارض اليهود في الاعتراضات التي ينشرونها في العصر الراهن، غير أننا نريد أن نبين ونكشف أنه كما يهاجم اليهود المسيح وإنجيله بمحض التعصب، كذلك تماما يهاجم المسيحيون القرآن الكريم والرسول ﷺ، فلم يكن يجدر بالمسيحيين أن يقلدوا اليهود في هذه الخصلة السيئة. (تشمه مسيحي" أي "ينبوع مسيحي": الخزائن الروحانية؛ مجلد ٢٠، صفحة ٣٣٦-٣٣٧) ثم قد ذكر الليل مسيحين مرارا؛ فاستخدم في حق أحدهما ألقاب "المسيح العليا" و "المسيح الصادق" و"عيسى اللي" و"عيسى بن مريم" المذكور في القرآن. أما الثاني فقد استخدم في حقه المسيح الافتراضي" و "مسيحكم الخيالي" و"الإله الخيالي" و"رجل" يُدعى "يسوع" و"يسوع ذلك الذي لم يذكره القرآن الكريم" و"يسوع المسيحيين الخيالي " و"يسوع القساوسة" وقد تكلــــم