عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 207 of 333

عاقبة آتهم — Page 207

عاقبة أنهم ۲۰۷ هذه هي الطرق التي قدمتها لحسم القضية وأستحلف كل واحد بالله، أن يقبلوا بصدق القلب أحد هذه المقترحات، فإما أن ينشروا ردا فصيحا بليغا على هذا الكتيب باللغة العربية في ميعاد شهرين، حيث ينتهي في ١٠-٣-١٨٩٧، أو أن يكتبوا تفسيرا لسبع آيات قرآنية باللغة العربية جالسين بحذائي في مكان واحد، أو يقيموا عندي مدة سنة كاملة لرؤية آية خارقة، أو ينتظروا ظهور آية مني جالسين في البيوت، أو يباهلوني. سادسا: وإن لم يوافقوا على أي من هذه المقترحات، فليعقدوا معي ومع جماعتي صلحا لمدة سبع سنوات، حيث يلجمون ألسنهم في هذه السنوات عن التكفير والتكذيب والإساءة، وليقابلوا كل واحد منا بالحب والأخلاق، ويتعاملوا معي في اللقاءات وفق عادة المسلمين خوفا من القهر الإلهي، وليتخلوا عن كل نوع من الشر والخبث. إذا لم تتحقق على يدي خدمة جليلـــة بينــة للإسلام بتأييد إلهي خلال هذه السنوات السبع، و لم يتحقق على يدي مـــوتُ جميع الأديان الباطلة كما هو مقدّر ومحتم على يد المسيح، ولم يمكني الله الله من إظهار الخوارق التي تُحقق عظمة الإسلام وترفع شوكته، و لم يبدأ النـــاس بعدها بالدخول في الإسلام من كل حدب وصوب ولم يفن إله المسيحية الباطل، و لم تتخذ الدنيا أسلوبا آخر؛ فإنني أقسم بالله له أني سوف أعتبرني كاذبا، والله يعلم أني لست من الكاذبين قط. فهذه الأعوام السبعة ليست مدة طويلة، وليس بوسع الإنسان أبدا إحـــــدات انقلاب من هذا النوع في مدة قصيرة، فإذا كنتُ أعلن هذا بصدق القلــــب مقسما بالله وأدعوكم جميعا إلى الصلح باسم الله الله، فاتقوا الله واخشوه. إذا لم أكن من الله فسأهلك وأباد، وإلا فلا يقدر على أن يبيد المبعوث مــــن الله أحد. والجدير بالتذكر أني قد خضت في الحوارات العادية الكثيرة معكم، وتحققت وفاة عيسى اللي من القرآن والحديث، ونشرت الكتب في هذا الموضوع في